يستعرض الفيلم واحده من اهم محطات الحضارة الإسلامية في مصر عصر الدولة الطولونية، و قائدها أحمد بن طولون صاحب الرؤية الحضارية الذي سعى لبناء مسجدًا جامعًا بقى صرح "عصياً على الفناء" يتحدى المخاطر فشيده على قمه جبل يشكر ليعصمه من الفيضان وبني من الحجر و الطوب الأجر الأحمر ليقاوم الحريق، و ابدع في تخطيطه بمأذنته الملوية و اعمدته المدمجه و شبابيكه ذات الزخارف الجصية و شرفات عرائس السماء الني تزين الجامع ليخلق هويةً معماريةً خالدة. ويطل "الجامع الفوقاني" كأقدم أثر احتفظ بتخطيطه الأصلي.