فيلم "عيون مصر"، يأخذنا في رحلة بصرية ساحرة نتتبع فيها أثر أجدادنا الذين لم يتركوا لنا مجرد "آثار"، بل تركوا لنا "جيناتِ حضارة" لا تموت. من صمود الملك "منكاورع" في بوسطن، إلى سحر "نفرتيتي" الخالد في برلين، ووفاء "مايا وميريت" في ليدن.. وصولاً إلى "حجر رشيد" الذي أعاد لنا صوتنا التاريخي في لندن. هذه القطع الأثرية ليست صامتة، بل هي سفراء الروح المصرية؛ تحكي للعالم كيف صاغ المصري القديم "فجر الضمير" وكيف طوع الحجر الصلد ليجسد الحب والوفاء والقيم الإنسانية. إن هذه الكنوز هي "عيون مصر" التي ستظل مصرية الملامح والجوهر مهما طال الزمن













